الشيخ محمدي البامياني
36
دروس في الكفاية
يتصف اللاحق بالوجوب كالمقارن والسابق ، إذ بدونه ( 1 ) لا تكاد تحصل الموافقة ، ويكون سقوط الأمر بإتيان المشروط به مراعى بإتيانه ( 2 ) ، فلولا اغتسالها ( 3 ) في الليل - على القول بالاشتراط - لما صح الصوم في اليوم .